من نحن

" إنّ مشروع التعليم أخذ سيره بلا انقطاع من سنة 1928م بمعلم واحد هو الشيخ صالح بن يوسف لبسيس متنقلا به من دار إلى دار: الأولى فالثانية فالثالثة فالرابعة ثم لما تأسست مدرستنا الحالية سنة 1933 واصلت سيرها بقسم واحد حتى إذا كانت سنة 1934م أضيف إلى القسم الأول قسم بمعلمه: الشيخ صالح بن يحي الطالب باحمد (...)

وفي سنة 1939م ضم إلى المعلمين السابقين معلم ثالث هو الشيخ بكلي عبد الرحمن بن عمر.

ثم انضم إليهم سنة 1941م معلم رابع: الأستاذ ابن يامي محمد بن بالحاج.

ثم زيد معلم خامس سنة 1945م: الأستاذ أولاد داود محمد بن امحمد ليستخلف الشيخ صالح بن يحي الذي استعفى من منصبه مؤقتا لكثرة أشغاله. ثم لما عاد إليه أبقي أولاد داود محمد معلما احتياطيا (...) فلما كانت سنة 1953م ضمت إليها أحد أبنائها بل باكورتهم الأستاذ ابن زايط يوسف بن حمو بعد أن أتم دراسته في القرارة فتونس. وفي سنة 1954م آوت كلا من الأستاذ: مغازي عمر بن عطية والأستاذ العساكر إبراهيم بن باعلي. وفي سنة 1955م الأستاذ السعودي عيسى بن سليمان. وفي سنة 1956م الأستاذ رشوم بكير بن محمد. وفي سنة 1957م الأستاذ كاسي موسى محمد بن موسى بعد أن زادت الجمعية في المدرسة 03 أقسام جديدة يعلم الله كم تعبت في تشييدها وتجهيزها إذ كانت الثورة يومذاك على أحرها والمضايقات المالية على أشدها. وفي سنة 1960م أضافت إليها الأستاذ كاسي وصالح ببهون بن سليمان بدلا من كاسي موسى موسى الذي اعتقلته السلطة الاستعمارية من جراء الثورة. ثم أبقي كاسي وصالح بدلا من ابن عطية الذي التحق بصفوف المجاهدين بعد الإفراج عن كاسي موسى. وفي سنة 1962م عين السعودي محمد بن باحمد بدلا من السعودي عيسى الذي انقطع إلى التعليم العربي  بالمكتب الرسمي ببريان بعد الاستقلال. وفي ديسمبر 1962م عين حسني محمد الناصر بن سليمان بدلا من كاسي وصالح الذي صدرت بالجريدة الرسمية تاريخ 1962م تسميته معلما للعربية في بلدة الأربعاء.

هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد كانت المدرسة تحمل اسم المدرسة القرآنية إلى أن احتضنتها جمعية الفتح سنة 1947م فأصبحت تدعى: مدرسة الفتح وكانت رخصتها باسم وتحت إدارة الشيخ صالح بن يوسف لبسيس من سنة 1927م.

فلما تأسست الجمعية تحولت رخصتها إليها وأبقت الشيخ يوسف لبسيس مديرا لها إلى أن فارق التعليم أواخر جويلية 1949م. ثم أسندت إدارتها إلى الشيخ صالح بن يحي الطالب باحمد رسميا.."

"لم يقع في آخر سنة 1957 ولا امتحان بسبب اعتقال السلطة الاستعمارية لمدير المدرسة (الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي).. وزجه في السجن العسكري بالأغواط لتأييده الثورة الجزائرية"

 

"هذا وما كام لأمة تنازع البقاء في هذا الوجود أن تغمط حق آبائها الذين كوّنوا لها في أميتهم حياة أدبية زخارة ومن سذاجتهم جوا علميا يفتخر به على مر العصور، وأقاموا بتضحيتهم وإخلاصهم أركان مجدها، وحوّلوا مجرى حياتها من النوم إلى اليقظة، ومن الخمول إلى النباهة، ومن الجهل إلى العلم، ومن الأمية إلى الثقافة، فعساك أيها الجيل الصاعد أن تحفظ لهم في أعماقك ودّ خالصا وتقديرا بليغا وأن تضرع إلى المولى الكريم أن لا يخزيهم يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى الله بقلب سليم، وأن يثيبهم بما قدّموا جنات من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين"

الشيخ عبد الرحمن بكلي/ تقارير البكري حول مدرسة وجمعية الفتح للتربية والتعليم في بريان. – بتصرف–

 

فضاء الطالب

ابقى على تواصل
 
شارع بودي سليمان بريان
 
+213 (0) 550 25 50 25
 
info@alfeth.com